الزمخشري

55

الفائق في غريب الحديث

الراء مع الكاف ( ركب ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنتها . جمع الركاب وهي الرواحل . وقيل : جمع ركوب . الأسنة : جمع سن ونظيرها في الغرابة أقنة جمع قن . قال جرير : إن سليطا في الخسار إنه * أولاد قوم خلقوا أقنه والأسد ة والأندية والأنجدة في جمع سد وهو العيب وندى ونجد غرائب مثلها وقيل : هي جمع سنان . والمعنى أعطوها ما تمتنع به من النحر لأن صاحبها إذا أحسن رعيها سمنت وحسنت في عينيه ينفس بها من أن تنحر . فشبه ذلك بالأسنة في وقوع الامتناع بها . والمعنى أمكنوها من الرعي وقيل : هي جمع سنان وهي المسن . قال امرؤ القيس : كحد السنان الصلبي النحيض والمراد ما تسن به من قولهم : سن الإبل إذا أحسن رعيها كأنه صقلها . وفرس مسنونة . وقال مالك بن نويرة : قاظت أثال إلى الملا وتربعت بالحزن عازبة تسن وتودع ( ركس ) يأتي على الناس زمان خير المال فيه غنم تأكل من الشجر وترد الماء